Advertisement

مصادر خاصة لـ”اخبار العراق 24″: عشرات الآلاف من حالات الاصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة في العراق وبغداد خاصة


مصادر خاصة لـ”اخبار العراق 24″: عشرات الآلاف من حالات الاصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة في العراق وبغداد خاصة
انتشار الايدز في العراق

اخبار العراق 24 – العاصمة بغداد

خلال الاشهر الاخيرة، حدثت ثورة من الاخبار والحقائق التي تُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتحدث عن اصابات هائلة بفيروس نقص المناعة المكتسبة، اكتشفت مؤخراً في العديد من مدن ومحافظات #العراق .

مصادر خاصة لـ”اخبار العراق 24″: عشرات الآلاف من حالات الاصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة في العراق وبغداد خاصة

وردتنا معلومات من مصادرنا الخاصة في معظم مستشفيات العاصمة بغداد، الاهلية والحكومية، بإنه هنالك عشرات الآلاف وقد تكون مئات الآلاف، من حالات الاصابة بفيروس “نقص المناعة المكتسبة HIV”، وهو الفيروس الذي يهاجم جهاز المناعة لدى المصاب، ويعطل عمله ويؤدي لاحقاً إلى الإيدز.

ويقول احداء الاطباء العراقيين، في حديث خص بهِ (موقع اخبار العارق 24)، بإنه “الحقيقة ليست كما تُنشر في مواقع الإنترنت ووسائل الإعلام العراقية، ففي الواقع هنالك عشرات الآلاف من حالات الاصابة بالفيروس، وهذا فقط ما تم الكشف عنه عن طريق التحليلات، بمعنى لا يشمل الحالات التي لم يتم اكتشافاها بعد، لأسباب تتعلق بالخصوصية وخجل وخوف الناس من الأمر”.

ويضيف الطبيب قائلاً “اتمنى من جميع الشباب والشابات، ممن قامو بأجراء اوشام على الجسم (تاتو)، او اجراء عملية نقل، تبرع للدّم، او عملية جنسية غير آمنة، وحتى عمليات التجميل، بالمسارعة بأجراء التحليلات اللازمة للدّم للتأكد من وجود بالاصابة او عدمها”.

مؤكداً إن “الكشف المبكر للفيروس، قد يساعد وبشكل كبير بالعلاج منه، بحسب ما اثبتته الدراسات والبحوث العلمية الحديثة”.

وعند سؤال الطبيب عن (ما هي علاقة عمليات التجميل والاصابة بالفيروس؟ فهل هنالك مخاطر لهذه العمليات؟، اجاب قائلاً “بالتأكيد، إذا كان المكان او العيادة الطبية التي تم أجراء العملية بها غير موثوقة صحياً، ولم تلتزم بالمعايير والأصول الطبية، كتنظيف الأدوات المستخدمة في العملية، او استبدالها، بالطرق الصحيحة والمعمول بها عالمياً، وغيرها، فإن في ذلك مخاطرة كبيرة”.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية قد أعلنت في اغسطس/آب الماضي عن عدد حالات الاصابة بمرض الايدز المسجلة للعام الحالي 2017 ، والتي بلغت بحسب الوزارة 31 حالة، فيما بلغت مجموع حالات الاصابة بالعراق 185 حالة، وبينت الوزارة وقتها بإن 15 حالة من هذه الحالات تعود الى عام 1986 عندما استورد العراق بلازما دم ملوث من شركة ماريو لمصابين نزف الدم الوراثي وادت الى اصابة 206 اشخاص، ما زال منهم 15 شخصا على قيد الحياة وتم صرف رواتب شهرية لهم ولذوي المتوفين منهم”.

وبلا شك فإن الفوضى التي تعاني منها البلاد هي احد اسباب انتشار الكارثة، حيث تؤكد العديد من الإعلامية التي نُشرت مؤخراً، بإن هنالك المئات من مراكز ما يعرف بـ”مراكز المساج الصحي!”، غير المرخصة والتي تمارس تجارة الجنس (الدعارة) خفية وعلنية، دون رادع، وكذلك مراكز او عيادات التجميل، وحتى إن هنالك بيوت متخصصة بالدعارة والخدمات الجنسية.

المصدر: اخبار العراق 24 + وكالات

لقراءة المقال بالكامل يرجى الضغط على زر أكمل القراءة لعرض النص كاملاً.






تاريخ النشر: 06/12/2017 | 2:57 م


التعليقات



Advertisement